الأهداف
يحتل المعهد مكانته من خلال الدور الذي يضطلع به، و الهدف الذي يسعى إليه،وقد تضمنت المادة (3) من المرسوم السلطاني رقم 24/86 الأهداف التي يسعى إليها المعهد.
ولا ريب أن سعي المعهد في أداء رسالته العلمية ،ونشر الوعي الديني بين الناس يوجه بذلك الأداء العلمي في شتى مجالات الحياة لتكون وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية لتتحقق بذلك العبودية المطلقة لله عز وجل فتسعد البشرية وترقى.
وفي إطار هذا الهدف العام يمكن إجمال دور المعهد في المحيطين المحلي و العالمي على النحو الآتي:
1. يعني المعهد بتدريس العلوم الشرعية بصفة تخصصية:
من أجل إعداد جيل واع يدرك متطلبات الحياة المعاصرة، ويقدم الحلول على أسس من الثوابت الدينية ، ويؤدي دوراً أساسياً في البناء الروحي و الثقافي للمجتمع العماني.
2. يولي المعهد اهتماما كبيراً بتدريس النتاج الفكري العماني و تقديمه بأسلوب تربوي عصري يجمع بين الأصالة و المعاصرة،
وبذلك أصبح المعهد محط أنظار الكثير من الباحثين و الدارسين ومؤسسات التعليم داخل عمان وخارجها ،فقد أقام صلات علمية و بحثية مع العديد من الدول العربية و الأجنبية، متمثلا ذلك فيما يأتي:
توقيع عدد من الاتفاقيات للتبادل العلمي و الثقافي:مع جامعات و معاهد عالمية، منها :جامعة الأزهر ،وجامعة ثيوبنجن بألمانيا،وجامعة لايدن بهولندا،وجامعة بطرسبيرج بروسيا،و الجامعة الإسلامية بماليزيا،ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية .
قبول عدد من الطلبة الوافدين للدراسة بالمعهد :وقد بلغ عددهم 170،طالبا يمثلون أكثر من اثنتي عشرة دولة ،منها الولايات المتحدة الأمريكية ،و بريطانيا، وألمانيا،وكرواتيا ،و رواندا،ومالي، والصين ، وإندونيسيا، وتايلند، والهند، وباكستان، وتنزانيا، وكينيا، وغانا، ونيجيريا، ودول أخرى من إفريقيا.
للمعهد حضوره الفاعل على المستوى الوطني:
سواء كان ذلك بالمشاركة في مسابقات السلطان قابوس لحفظ القرآن الكريم أو المشاركة في الندوات و المؤتمرات التي تعقد بالسلطنة ،أو المشاركة في اللجان العلمية و الفعاليات الثقافية و الأدبية .كما يقوم المعهد بتمثيل السلطنة في العديد من المحافل الدولية،كمسابقات حفظ القرآن الكريم،و مجامع الفقه،و المنظمات الإسلامية العالمية وغيرها.
في ضوء هذه المعطيات فإن معهد العلوم الشرعية يعد إحدى منجزات النهضة المباركة التي أولاها صاحب الجلالة – حفظه الله – عنايته الخاصة ،وهو بذلك ثروة وطنية مهمة أفاد منها الوطن و مؤسساته و أفراده.
|